تظاهر الآلاف من الجزائريين في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى في الجمعة الـ42 منذ بداية الحراك الشعبي من أجل التأكيد على مطالب الحراك، خاصة ما تعلق برفض الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل.
وانطلقت المظاهرات في العاصمة قبيل صلاة الجمعة، في حين أن قوات الشرطة انتشرت بكثافة في الساحات والطرق الرئيسية منذ الساعات الأولى للصباح، وخاصة على مستوى ساحة البريد المركزي التي طوقتها سيارات وعربات الشرطة وقوات مكافحة الشغب.
وتوافد المتظاهرون على ساحة البريد المركزي من أحياء باب الوادي وبلكور والقبة الشعبية، لتبلغ المظاهرة ذروتها بعد صلاة الجمعة، بوصول الآلاف من المتظاهرين إلى وسط العاصمة من أجل المشاركة في المظاهرة.




