يمثل إطلاق الشعار الوطني لسوريا الجديدة عهدا مفعما بالحرية والتحرر من الطغيان حيث ، أشر إطلاق الهوية البصرية خطوة اعتبرت مؤشرا على فتح صفحة جديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسط أجواء احتفالية شهدتها معظم المدن السورية.
وقد قال السيد الرئيس أحمد الشرع ان الهوية البصرية تعبر عن سوريا التي لا تقبل التجزئة ولا التقسيم، الواحدة الموحدة، وتعكس التنوع الثقافي والعرقي”.
وأضاف الشرع خلال احتفالية إطلاق الهوية البصرية في قصر الشعب بدمشق أنها “تعبر أيضا عن بناء الإنسان السوري، والقطيعة مع منظومة القهر والاستبداد، وتشكل بداية هوية جديدة لدولة عزيزة وحياة كريمة تنتظر السوريين”.
أعلنت السلطات الاتنقالية في سوريا، مساء يوم الخميس 03 يوليو/تموز عن إطلاق الشعار الوطني الجديد للجمهورية، في خطوة اعتبرت مؤشرا على فتح صفحة جديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسط أجواء احتفالية شهدتها معظم المدن السورية.
وخلال احتفالية أقيمت في قصر الشعب بدمشق قال الشرع إن الهوية الجديدة للبلاد “تجسد سوريا الواحدة الموحدة، وترمز إلى التنوع الحضاري، وتعكس طموح الدولة نحو بناء إنسان حر ومجتمع عادل”، ثم أضاف أن “الهوية الجديدة تعبر عن بداية جديدة لدولة كريمة، لا تخضع لمنظومات القهر، وتضع المواطن في صلب عقدها السياسي والاجتماعي”.
وحسب وكالة الأنباء السورية، فإن الشعار الجديد يتمثل في طائر “العقاب الذهبي”. أما فيما يخص التصميم، فالنجوم الثلاث ترمز إلى نجوم العلم السوري، وقد وضعت فوق الطائر الذي يرمز للدولة، في إشارة إلى سيادة الإرادة الشعبية، حسب السلطات.
ويشكل ذيل الطائر، المكوّن من خمس ريشات، رمزا للمناطق الجغرافية الخمس في البلاد، مما يدل على “وحدة الأراضي السورية”. أما كل جناح فمكون من سبع ريشات، يبلغ مجموعها 14، تمثل جميع المحافظات السورية.




