أسس قطر وأطلق نهضتها.. من هو جاسم بن محمد بن ثاني؟

ذكر موقع الخليج اونلاين ان في 18 ديسمبر من كل عام تحتفل دولة قطر بيومها الوطني لتأسيس الدولة على يدي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، ويجري القطريون احتفالات من خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة في درب الساعي، ويسمونها ذكرى المؤسس.

وذكرت المصادر التاريخية أن “الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، مؤسس قطر الحديثة، حكم البلاد عام 1878 ميلادية، وهو قائد قبلي خليجي كبير، امتاز بالحكمة والحنكة، وحاز “كاريزما” أهّلته في مطلع شبابه لجمع القبائل العربية حوله، فوحَّدها تحت راية واحدة حكم فيها بسيرة المصلحين من سلف الأمة، وما زالت إلى اليوم تسير على النهج ذاته بعد قرن من رحيله، حيث تعتبر الدوحة اليوم ملتقى للمتنازعين، ومحجّاً للمختصمين، ووسيطاً بين المختلفين، وسنداً للمستضعفين، نجحت في إنقاذ العديد من المرتهنين دولياً ومحلياً عبر توظيفها شبكة علاقاتها الواسعة في ذلك”.

وأشارت المصادر التاريخية إلى أن عهد الشيخ جاسم تميز بالأمن والعدل والرخاء، فشهدت البلاد نهضة شاملة وازدهاراً عمّ جميع الأنشطة الحياتية والاقتصادية، وظهر ذلك جلياً في أعمال الغوص بحثاً عن اللؤلؤ وتجارته، فأصبحت قطر من أكبر مصدريه والمتعاملين به.

كما تطورت أسباب وأساليب النقل البحري، وساعد الميناء الذي غدا مهيَّأً لنمو حركة التصدير والاستيراد والتوزيع، فتضاعفت أعداد السفن العاملة في ميادين التجارة والغوص والنقل، وتنوعت الأعمال والمصادر وراجت الأسواق وازدادت أعداد السكان فتوسع العمران وانتشر.

ولفتت المصادر إلى أن “الشيخ جاسم كان صاحب عقيدة، بعيداً عن البدع والمحدثات، عابداً محافظاً على الصلاة، يتحين أوقاتها فيجلس من بعد صلاة الفجر في مصلاه يذكر الله تعالى ويسبحه حتى طلوع الشمس فيقوم فيصلي ركعتين، وكان يؤم الناس في صلواتهم، ويخطب بهم الجمعة، وإذا خطب أذهل السامعين، وجلب قلوبهم إليه، وهو من أركان العربية وأنصارها، ويباشر بنفسه تعليم الناس، كما يباشر بنفسه القضاء والفصل في المنازعات بين مواطنيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى