لم يكن رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قبل الحراك الشعبي كثير الظهور، حتى أن غالبية الجزائريين لا يعرفون صوته، ولا يتابع الشعب تحركاته وخرجاته الميدانية. ولكن تغير الأمر تماما بعد خطابه في 26 فبراير/شباط الماضي، حين خرج مخاطبا مئات آلاف المتظاهرين الذين طالبوا بالتّغيير، واصفا إياهم بـ”المغرر بهم”.
ومن المواقف اللافتة للراحل إصراره على محاكمة من وصفهم بـ”العصابة”، والتي يقصد بها محيط الرئيس بوتفليقة وعدد من الشخصيات الوازنة أثناء فترة حكمه، في الوقت الذي كان يستعجل فيه الحراك رحيل بقايا نظام بوتفليقة.وعن تأثير رحيل قايد صالح على الحراك الجزائري، يرى المحلل السياسي أن الحراك ليس مرتبطا بالراحل، ففي البداية كان بطلا في نظر الحراكيين، حيث كانوا يمجدونه، ولكنهم اختلفوا معه سياسيا بحكم أنه اختار الخوض في السياسة.




