في الجمعة 46.. حراك الجزائر ينتقد النظام ويطالب بتغيير جذري

عادت المظاهرات إلى المدن الجزائرية في الجمعة 46 للحراك والأولى في العام الجديد، لإعلان التمسك بمطالب الانتفاضة الشعبية التي انطلقت قبل أكثر من 10 أشهر، والمتمثلة في ضرورة إحداث تغيير جذري للنظام السياسي في البلاد.وخرج الآلاف في عدة مدن مثل العاصمة ووهران (غرب) وقسنطينة (شرق) وتيزي وزو (وسط) إلى الشوارع والساحات كما جرت العادة بعد صلاة الجمعة، لإعلان تواصل الحراك الشعبي الذي يقترب من إتمام عامه الأول يوم 22 فبراير/شباط القادم.

واشترطت العديد من وجوه حركة الاحتجاج التي لا يوجد لها هيكل رسمي وتطالب بتغيير النظام، عدة شروط منها الإفراج عن “سجناء سياسيين وسجناء رأي”.وبشكل مفاجئ، أفرج القضاء الجزائري أمس الخميس عن 76 من الناشطين في الحركة الاحتجاجية، بينهم لخضر بورقعة أحد رموز الاستقلال وثورة التحرير الجزائرية من الاستعمار الفرنسي، في انتظار محاكمته يوم 12 مارس/آذار 2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى