ذكر موقع الخليج اونلاين ان الإمارات لاتلبث أن تخرج من فضيحة حتى تدخل في أخرى، في مشروعها المتهم بالتخريب والرامي لوأد الاستقرار في الدول العربية والإسلامية.
وبرز دور الإمارات في السنوات الماضية بشكل لافت مع صعود ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لتسلم السلطة، حيث مَوّلَ الثورات المضادة والانقلابات العسكرية في مواجهة ثورات شعوب الربيع العربي المطالبة بالحرية والتغيير وتحقيق العدالة.
وقالت ان عبث بن زايد وصل إلى دول إسلامية صاعدة اقتصادياً مثل تركيا وماليزيا، بالإضافة للتعاون مع جهات دولية للتأثير على الانتخابات الأمريكية وتجنيد عملاء من وكالة الاستخبارات الأمريكية لمصلحة أبوظبي عبر المال.
ويبدو أن عداد الفضائح المتصلة بالنظام الإماراتي لن يتوقف، ما دامت الصحف العالمية تسرب بين الحين والآخر محاولات أبوظبي “التخريبية” التي تتهم بها.
وكانت ماليزيا من أوائل الدول الإسلامية الصاعدة في مجال التنمية والاقتصاد بقيادة رئيس وزرائها وقائد نهضتها مهاتير محمد، الذي ترك منصبه بعد 22 عاماً من العمل عام 2003، قبل أن يعود عام 2018 لإنهاء حالة الفساد التي استشرت في غيابه، والتي تزعمها رئيس الوزراء السابق عبد الرزاق نجيب بالتعاون مع الإمارات.
بدأت فصول الفضيحة تظهر مع بروز مشاكل الديون التي واجهها صندوق الاستثمار الماليزي، أوائل عام 2015، ووصفها المحققون بأنها واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.




