قالت قوات الحكومة الليبية إن الأيام القادمة “ستكون جحيما على كل مرتزق ومجرم غاز لوطننا”، في إشارة إلى ميليشيات خليفة حفتر والعناصر المسلحة الداعمة لها.
جاء ذلك في إيجاز صحفي للناطق باسم قوات حكومة “الوفاق” محمد قنونو، نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”.
وتؤكد تقارير إعلامية عديدة على غرار “واشنطن بوست”، و”نيويورك تايمز”، وبلومبرغ، وجود شركات أمنية روسية، في مقدمتها “فاغنر”، تحارب في ليبيا إلى جانب ميليشيات خليفة حفتر.
وأضاف قنونو أن سلاح المدفعية استهدف منذ فجر الجمعة، ثلاث تمركزات لميليشيات حفتر في محور صلاح الدين، جنوبي العاصمة طرابلس.
وأوضح أن “المرتزقة حاولوا التسلل فجرا في محور السواني (جنوبي طرابلس) وتقدمت بمجموعة مشاة ومدرعة إماراتية ودبابة، إلا أن قواتنا كانت بالمرصاد فأصابت سرية الهاون وبدقة المشاة المتسللين الذين فروا تاركين جثث قتلاهم”، دون ذكر عدد القتلى.




