يسير رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بخطوات ثابتة لإخراج بلاده من الاتحاد الأوروبي، وفق جدول زمني لا يتعدى نهاية العام الحالي. وبمجرد تصويت البرلمان بالأغلبية على قانون الخروج، انتقل النقاش للحديث عن طريقة انفصال لندن عن التكتل الأوروبي، ومدى قدرة المتفاوضين على التوصل لاتفاق تجاري جديد قبل نهاية عام 2020، أو الجنوح نحو سيناريو الخروج من دون اتفاق.
ولن تكون مهمة جونسون سهلة لا في التفاوض مع الأميركيين، ولا مع الأوروبيين، فهناك الكثير من التفاصيل المعقدة، خاصة تلك المتعلقة بالحدود الإيرلندية، ومعايير المواد الغذائية التي ستدخل السوق البريطاني، إضافة إلى وضعية المركز المالي في لندن، وكيف يمكن الحفاظ عليه كأكبر مركز مالي في العالم، وعدم انسحاب رؤوس الأموال الأوروبية منه.



