أكدت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، وفاة مواطن أمريكي من أصل مصري في السجن بمصر، حيث كان محتجزاً منذ عام 2013، وتعهدت بمواصلة إثارة بواعث القلق بشأن سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان.
وقال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، في بيان صحفي: “حزين بشدة لإبلاغي بوفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم الذي كان مسجوناً في مصر”.
وأضاف: “وفاته مأساوية ولم يكن لها داعٍ، وكان بالإمكان تجنبها (..) سأواصل التعبير عن بواعث قلقنا الجدية بشأن حقوق الإنسان والأمريكيين المسجونين في مصر في كل مناسبة”.
وكانت القاهرة أكدت وفاة قاسم، الذي كانت واشنطن قد طالبت، في ديسمبر الماضي، بإطلاق سراحه، موجهة بتشريح الجثمان لبيان سبب مفارقة الحياة.




