السلطان هيثم بن طارق يقود تحولاً اقتصادياً في بلاده

يعد السلطان الجديد لعمان هيثم بن طارق آل سعيد أحد رجال الأعمال في السلطنة والمهتمين بالاستثمار والبحث عن رؤوس الأموال، ما يعني إمكانية فتح مجال الاستثمار بشكل أوسع في عهده، خصوصاً مع الأزمات الاقتصادية وشبح البطالة الذي يخيم على البلاد من جراء انخفاض أسعار النفط، وعدم وجود مصادر دخل أخرى كافية لدى السلطنة.

ومن الواضح أن السلطان له خبرة واضحة في عالم الاقتصاد، فهو أكبر مسهم في الشركة الوطنية القابضة ورئيس مجلس إدارتها، تلك الشركة التي شاركت في بناء محطتي الطاقة الرئيسيتين في عمان (مناح وصحار)، كما أنها تعتبر وكيل الأعمال الحصري لعدة شركات متعددة الجنسيات في عمان.

في ديسمبر من عام 2013 صدرت توجيهات من السلطان قابوس بتشكيل لجنة رئيسية للرؤية المُستقبلية عُمان 2040 برئاسة هيثم بن طارق آل سعيد، وشُكلت لجان أخرى تضم اللجنة الفنية واللجان القطاعية التي توزعت على محاور الرؤية.

تركز الرؤية على استراتيجية التنويع في عمان، من خلال تحويل اقتصاد الدولة إلى خمسة قطاعات محورية: السياحة، واللوجيستيات، والتصنيع، وصيد الأسماك، والتعدين.كما تهدف رؤية 2040 إلى زيادة نسبة عمالة المواطنين العمانيين في القطاع الخاص إلى 42% بحلول عام 2040، وزيادة الاستثمارات الأجنبية إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى