تتصدر الإمارات قائمة الدول المطبعة مع إسرائيل، في قطار يسير متسارعاً نحو علاقات أشد وأمتن، وتتوسع يوماً بعد يوم، بإطار سعي أبوظبي لتنفيذ مشاريعها المتهمة بالتخريب في المنطقة، والتي تتوافق مع تل أبيب.
ورغم أن الشعوب العربية والمسلمة حول العالم ترى في “إسرائيل” كياناً محتلاً لفلسطين ولأراضٍ عربية أخرى، وترفض أي اعتراف أو علاقة تطبيعية معها، فإن ذلك لم يمنع النظام الإماراتي من إظهار العلاقات بطابع رسمي وعبر قنوات أخرى غير رسمية.
وإن كان النظام الإماراتي لم يطبع مع “تل أبيب” بشكل مباشر ومفاجئ، حيث إن الخطوات والأنباء اليومية عن الزيارات الرسمية والوفود السياسية والعلاقات التجارية والرياضية تشير إلى تدرج يختتم بعلاقات مفتوحة أسوة بالنظام المصري وغيره، وهو ما لم تحلم به “إسرائيل”، وتسعى له باستمرار.




