العراق: ساحات التظاهرات تفرز قيادات شبابية

على خلاف السنوات الـ16 الماضية التي ظل المشهد السياسي العراقي فيها حكراً على القوى والأحزاب التي أسست نواة العملية السياسية عقب الغزو الأميركي للبلاد، بدا أن الشارع العراقي أنتج هذه المرة وجوهاً شابة من رحم ساحات وميادين التظاهرات، وبات التفاف الشبان حولها واضحاً خلال الأسابيع الماضية. ويؤكد مراقبون أنهم قد يمثلون وجوهاً مهمة في المشهد السياسي العراقي إذا تمكنوا من تنظيم أنفسهم وتبني مطالب الشارع، خصوصاً ما يتعلق بمدنية الدولة ورفض هيمنة الأحزاب الطائفية.

في المقابل، يقول المراقب للشأن السياسي العراقي محمد التميمي، لـ”العربي الجديد”، إن “ثورة أكتوبر انطلقت دون أي قيادة أو تنسيقية، لكن بعد اعتصام الشباب في ساحات الاحتجاج، تم ترتيب تنسيقيات في ما بينهم، وأصبح لكل مجموعة خيم تحمل اسماً، وهناك تنسيق بين جميع تلك الخيم، التي تمثل قوة التظاهرات والشباب المنتفض”. ويضيف أن “ساحة التحرير فيها تنظيم عالٍ جداً، يختلف تماماً عن الأيام الأولى لانطلاق ثورة أكتوبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى