هل تصل الجهود الدولية لحل في ليبيا وسط الإصرار الإماراتي على الفوضى؟

مسارات متقاطعة وأخرى متضاربة تبحث عن الحلّ في ليبيا، وعلى الرغم من وصول بعضها إلى مرحلة الترتيبات الأخيرة لعقد لقاءات واجتماعات بين الأطراف الليبية، إلا أنّها جميعا لم تصل لمرحلة التطبيق، في الوقت الذي لا تزال فيه ساحات القتال تشهد اشتباكات متقطعة في ظل هدنة هشة، تطمح الأمم المتحدة إلى تحويلها “لوقف دائم للقتال”، بحسب المبعوث الأممي غسان سلامة.

وفي الأثناء، كشفت حكومة “الوفاق” عن وصول وفد أميركي إلى طرابلس، لمناقشة “سبل إصلاح وتطوير المؤسستين العسكرية والأمنية في ليبيا” مع وزراتي الداخلية والدفاع، من دون أن يشير الجانب الأميركي إلى علاقة مساعيه بمخرجات برلين. وهنا يؤكد كشادة أنّ واشنطن تسير في خط مستقل، بناء على رؤية خاصة بها لم تُعلن عنها. وقال: “ما يدل على ذلك أنّ الكونغرس يستعدّ، نهاية الشهر المقبل، لإقرار قانون أميركي خاص باستقرار ليبيا”، لافتاً إلى أنّ “تفاصيله المسرّبة حتى الآن لا تتقاطع مع مخرجات برلين، ولا المبادرات الدولية الأخرى، ما يعني مساراً أميركياً آخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى