الاعلامية الأميركية كيم ايفرسن نجمة الاذاعة الأميركية قدمت خطابا عاطفيا حول رحلتها الى الضفة الغربية المحتلة وما شاهدته من مشاهد وانطباعات.
تقول كيم: قبل هذه الرحلة لم أحظى بأي أصدقاء فلسطينيين، لا اعتقد ذلك. ولكن الان لدي القليل منهم، ولدي الكثير من الاصدقاء اليهود، ولذلك ليس لدي أجندة قد تكون تابعة للفلسطينيين، ولكنني أمريكية أدفع الضرائب التي تمول بشكل كبير- إن لم يكن بشكل كامل- الجيش الاسرائيلي.
وتضيف : طرف واحد هو من يملك السلطة وهم الاسرائيليون، وهم الذين يملكون القوة لممارسة القمع وانتهاكات حقوق الانسان ضد الفلسطينيين، والفلسطينيون ليس لديهم قوة او قادرين على امتلاكها لارتكاب نفس القمع وانتهاكات حقوق الانسان ضد الاسرائيليين.
وأشارت الى انه ليس هناك اي مبرر لانتهاكات حقوق الانسان التي رأيتها هناك، ليس هناك مبرر اطلاقا، لقد ولد ذلك صراعا في داخلي ما رأيته كان فظيعا، فالقمع والانتهاكات التي رأيتها كانت فظيعة جدا ولم أصدق أن هناك جماعة قد تفعل هذا بحق جماعة أخرى، وهو أمر فاق تخيلاتي خاصة عندما أفكر بالاشخاص الذين يفعلون ذلك، لانني أفكر في الاشخاص اليهود وما مروا به، كيف لهم ان ينقلبوا كذلك ويفعلوا أمورا تبدو مشابهة ضد جماعة أخرة من البشر!
فالذي تعرض للاضطهاد بات هو الذي يضطهد الان، لا يمكنني التعبير بالكلمات عما رأيته لانه لا يصدق بكل صراحة لا يصدق. أنا لم أصدق ذلك حتى رأيته بنفسي، فهم يعيقون الاقتصاد وحرية الحركة ووضع المياه هو من اسوأ انتهاكات حقوق الانسان التي رأيتها هناك .
لقد تحدث بيرني ساندرز مؤخرا لإدانة الحكومة الاسرائيلية العنصرية ومعاملة الشعب الفلسطيني، يمكنني ان اقول لكم مباشرة بأن الوضع أسوا بكثير مما يمكن لاي شخص منا ان يصفه لكن، الامر لا يصدق بأن اناس يتبنون مبادئ الغرب قد يفعلوا ذلك لمجموعة أخر من البشر.




