كشف تقرير جديد أصدرته “منظمة العفو الدولية” (أمنستي)، اليوم الخميس، عن كيفية استخدام السلطات السعودية للمحكمة الجزائية المتخصصة –برغم كل خطابها الإصلاحي– كسلاح للإسكات الممنهج لأصوات المعارضة.ودعت المنظمة إلى الإفراج عن جميع سجناء الرأي، وضمان إلغاء أحكامهم، وإعلان وقف رسمي لجميع عمليات الإعدام.
وأشارت أمنستي إلى ما سمتها “الاعترافات الملوثة بالتعذيب”، وقالت إن 37 رجلاً -أغلبيتهم من الشيعة- أعدموا في أبريل من العام الماضي.وختمت أمنستي تقريرها بأنه “إذا أراد الملك (سلمان بن عبد العزيز)، وولي العهد (محمد بن سلمان) السعوديان، إثبات جديتهما في الإصلاحات فإن عليهما دون قيد أو شرط إطلاق سراح جميع سجناء الرأي، وضمان إلغاء أحكامهم، وإعلان وقف رسمي لجميع عمليات الإعدام”.وإلى جانب التقرير أعلنت منظمة العفو الدولية إطلاق حملة تدعو للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين بسبب تعبيرهم السلمي.




