تجدد المواجهات بين أنصار الصدر ومحتجين وعلاوي يلمّح للاعتذار

تجددت المواجهات بالعراق بين من يعرفون بأصحاب القبعات الزرق (المحسوبين على التيار الصدري) والمحتجين في مدينة كربلاء (جنوب بغداد) بعد يوم من مواجهات مشابهة بمدينة النجف المجاورة راح ضحيتها عشرة قتلى وأكثر من مئة جريح. هذه التطورات دفعت رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي إلى اعتبار ما حدث مؤشرا خطيرا، وأن استمرار العنف ضد المتظاهرين يهدد استمرار قبوله بالتكليف.ووصف علاوي تفريق المتظاهرين والمعتصمين في الساحات المختلفة بالقوة بأنّه غير مقبول.

وتأتي اقتحامات ساحات الاعتصام بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق (علاوي) السبت الماضي بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم الصدر.ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من ستمئة قتيل، وفق رئيس الجمهورية برهم صالح ومنظمة العفو الدولية. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى