نأت واشنطن بنفسها عن تأييد اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها لم تجر أي اتصالات معه مؤخرا كما انها لا تدعم او تتغاضى عن اي اعمال ميدانية في ليبيا.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين “لم نتحدث إليه (حفتر) مؤخرا. لا نتغاضى عن او نؤيد ما قام به على الارض ولم نقدم العون فيما قام به”.
وأضافت “نواصل دعوتنا لجميع الاطراف الاحجام عن العنف والسعي للحل عن طريث السبل السلمية”.
ويأتي ذلك وسط أزمة هي الأسوأ من نوعها في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في أغسطس / آب من عام 2011، حيث أعلن حفتر إطلاق حملة عسكرية ضد من يصفهم بالإرهابيين والتكفيريين، في إشارة إلى مجموعات إسلامية مسلحة، بعضها يتحالف مع الحكومة المؤقتة في طرابلس.




