عندما نقرأ عن ملوك الدولة السعودية الاولى والثانية والثالثة وتاريخهم من خلال كتبهم المطبوعة بطبعات فاخرة وعناوينها الرنانة وكأننا حينها نقرأ عن (العشرة المبشرين بالجنة) أو عن (فضل أهل بدر) !
وبالحقيقة هم عصابات وقطاع طرق وتاريخهم أسود مليء بالبطش والتنكيل والمجازر والنهب والسلب ، شوهوا الاسلام وعبثوا بالمقدسات وحتى بقبور الصحابة.
قرن الشيطان الذي سوف يظهر في نجد والذي ورد بالحديث ، آل سعود بنوا برجاً على شكل قرن الشيطان أستبشاراً لظهوره وكأنهم يقولوا (عجل الله فرجه ) !
وعندما نقرأ ايضاً عن حكام ابوظبي من خلال كتبهم ومناهج الدراسة ، وكأننا نقرأ (سيرة من شهدوا بيعة الرضوان) أو عن (الخلفاء الراشدين المهديين)
أكرم وأنعم .
وفِي الحقيقة تاريخهم شيطاني ، تاريخ ملعون يدل على الجينات الملعونة المتوارثة ، قراصنة بتاريخ حافل بالخيانات والغدر والقتل والفجور والفسوق ، وبلادهم قائمة على المخدرات والدعارة وغسيل الاموال .
وأخيراً ومن باب العدل والانصاف ، ممكن ان يسألني شخص عن الأسرة الحاكمة في قطر ، كيف يظهرون تاريخهم وكيف يبرزون أنفسهم؟
أقول له : على أقل تقدير أنهم لم يُفبركوا ولم يزوروا والدليل ، أن مكتبة قطر الوطنية وقعت إتفاقيات مع المكتبات العالمية وبالذات مع المكتبة البريطانية ونشرت الوثائق والمراسلات التي تخص قطر ومنطقة الخليج .
بمعنى قاعدة بيانات وأرشيف متكامل وأكبر مستودع رقمي يضم تاريخ الشرق الأوسط ، كلها متاحة للجميع ، مع العلم ان المكتبات العالمية لا تتيح للجمهور الاطلاع على جميع الوثائق ، فقط تتيح للأعضاء ، باستثناء مكتبة قطر الوطنية التي تتيح للجمهور قراءة جميع الوثائق .




