قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء القطري الأسبق، إن اتفاقية مرتقبة سيتم توقيعها بين دول عربية و”إسرائيل”، عقب طرح الإدارة الأمريكية خطتها للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”.
وأوضح في سلسلة تغريدات له بحسابه على موقع “تويتر”، أن الخطوة التالية بعد الإعلان عن “صفقة القرن” ستكون “اتفاقية عدم اعتداء بين (إسرائيل) ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والأردن وربما المغرب”.
وكان المسؤول القطري السابق قد نشر، في 14 ديسمبر من العام المنصرم، تغريدة تحدث فيها عن “صفقة القرن”، وكشف أنها ستعلن بداية هذا العام، وهو ما حدث بالفعل، بعد كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عنها في 28 يناير المنصرم.
وشدد بن جاسم على أنه “ليس ضد السلام العادل، وما سيترتب عليه من توقيع عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة في عملية السلام”.
وكشف أن دولاً عربية وعدت الجانب الأمريكي بأنها ستتخذ موقفاً إيجابياً من الصفقة، ولكنها لم تفعل، مبررة ذلك بالقول إنها “لم تستطع بسبب الإعلام”.
وأشار إلى أنه كان “شبه متأكد” من أن هذه الدول (لم يسمها) تريد بتلك الوعود التقرب من أمريكا، لافتاً إلى أنها تعلم بأن “الصفقة ستعطل من قبل الأغلبية في الجامعة العربية”.




