الأزمة المالية بلبنان.. إقفال مئات المؤسسات وتسريح أكثر من 25 ألف عامل

يقف علي الأسعد حائرا بعد أن استغنى عنه عمله، يمضي الشاب الثلاثيني جل وقته بين الجلوس على مقعد عند الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية بيروت، وبين البحث عن عمل بعد أن دخل في قائمة “الشباب العاطلين عن العمل”.يقول علي للجزيرة نت إن تسريحه من العمل نتيجة للأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بلبنان، وإن المؤسسة التي كان يعمل لديها “طردته” مع عدد من العمال دون تقاضي بدلات الصرف التعسفي أو تعويضات عن سنوات العمل لديها، وإن ملجأه الوحيد هو القضاء حيث يأمل أن ينال حقه.

ويقول إن أكثر من 40 مؤسسة أقفلت في أقل من ثلاثة أشهر، والوضع يزداد سوءا، ومخاطر الإقفال تهدد عشرات المحال والمؤسسات التجارية والمطاعم والمقاهي. وأشار إلى أن نسبة المبيعات والأعمال التجارية تراجعت ما بين 70% و80%. ويلفت عيتاني إلى أن بعض المؤسسات أقدمت قسرا على تسريح موظفين أو تخفيض عدد ساعات العمل والأجور للحد من الخسائر بعد تراجع القيمة الشرائية للعملة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى