على ضفاف بحيرة أونتاريو، كانت شركة ناشئة كندية من بين أولى الأطراف التي نبهت إلى خطر انتشار فيروس كورونا المستجد الذي انطلق من يوهان في الصين، معتمدة في ذلك على الذكاء الاصطناعي.وطورت شركة “بلودوت”، ومقرها في تورنتو، برمجية حسابية قادرة على الاطلاع على مئات آلاف المقالات الصحافية يومياً وبيانات الملاحة الجوية، لرصد انتشار الأمراض المعدية ومتابعة أخطارها.
وقال كمران خان “لم نكن نعلم أن الأمر سيتحول إلى وباء عالمي، لكننا رصدنا بعض المكونات المشابهة لما كنا قد لاحظناه على صعيد متلازمة سارس”. وبفضل هذه الطريقة، نجحت “بلودوت” أيضاً في توقع انتقال الفيروس من ووهان إلى بانكوك وتايبيه وسنغافورة وطوكيو وهونغ كونغ.وهذا ليس أول إنجاز للشركة. فعام 2016، توقعت “بلودوت” بشكل صحيح أن فيروس “زيكا” في البرازيل سيصل إلى جنوب فلوريدا. وأكد خان “هذه الفيروسات معقدة وهذه الأمراض كذلك. إلا أننا نوسع دائماً حدود معرفتنا بعد كل انتشار لهذه الأوبئة”.




