ذكر موقع الخليج اونلاين ان عائض القرني كشف عن آخر تناقضاته وتقلباته عندما حذر عالم الشريعة من الانغماس في الأمور السياسية، وكان خياره لتبرير عدم دفاعه عن الدعاة الذين اعتقلتهم السلطات السعودية، منذ سبتمبر 2017.
ويعد القرني الذي كان أحد دعاة الإصلاح أحد الناجين من الاعتقالات التي طالت هذه الفئة من الدعاة السعوديين، وما زالوا في سجون المملكة.وأظهر انقلاباً في آرائه ليتحول إلى أحد أبرز الدعاة المؤيدين لسلطة السعودية، وسياسة ولي العهد محمد بن سلمان، على الرغم من تبنيها الانفتاح الذي يواجه انتقادات شديدة من قبل المجتمع، لا سيما في مجال الترفيه والغناء والموسيقى.
آخر ما سجله الداعية القرني من المواقف المتناقضة مع مبادئه التي عرف بها قبل حملة اعتقال الدعاة هو هجومه اللاذع على الرئيس التركي رجب طيب أردغان.
ونشر القرني مقطع فيديو على حسابه في منصة “تويتر ” برأ فيه ذمته قائلاً: “أبرأ إلى الله من ثنائي القديم عليه، كنت مخدوعاً به كغيري من المسلمين، ولست معصوماً ولا نبياً، أظهر لنا حسناً، ونحن نحب الإسلام ونحب من ينصره.
وقد هاجم كثيرون القرني بسبب تصريحاته هذه التي أعلنها في مقطع الفيديو، بعضهم شن هجوماً بألفاظ قاسية وجهها للقرني، وآخرون قارنوا بين الخدمات اللافتة التي قدمها أردوغان لبلده، وما يعانيه السعوديون من نقص في الخدمات البلدية.




