دولة قطر تفوز بعضوية لجنة (القضاء على التمييز العنصري) بمقر الأمم المتحدة في نيويورك
وهذه اللجنة بدأت عملها في يناير 2020 ، أي قبل شهر تقريباً .
والفوز في هذه اللجنة لم يأت من فراغ بل لأن قطر كان لها دور في الدفاع عن حقوق الإنسان ونمائه والقضاء على كل أشكال التمييز العنصري..
ولا يوجد مجال للمقارنة مع الإمارات لأنهم وصلوا الى أقصى أنواع التمييز العنصري ليس ضد أشخاص فقط بل ضد الامارات الشمالية الخمس أرضاً وشعباً .!
فقد صنفت الامارات مواطنيها الى فئات ومراتب ودرجات على حسب الإمارة ، والمواطن العادي في دبي وابوظبي وضعه أفضل حتى من شيوخ الامارت الشمالية. ولقد رأينا مقطع فيديو لشيخ من الفجيرة يطلب من محمد بن زايد علاجاً وسكناً فما بالكم بالمواطنين!
يطلب حقاً من حقوقه في دولة غنية وبها وزارة سعادة لكن في الحقيقة والواقع أن المواطنين في الامارات متساوون في الواجبات وليس في الحقوق .
التمييز بين المواطنين وعدم التساوي في الحقوق يمزق النسيج الإجتماعي ويقتل روح الوحدة الوطنية ،
فالمساواة هي دعامة للمجتمع والتي تجعل البيت متوحداً .
الامارات الشمالية الخمس مقارنة بدبي وابوظبي أصبح وضعهم مثل امريكا والمكسيك ولكن باقي أن يقوم محمد بن زايد ببناء جدار فاصل ..
مواطنو الامارات الشمالية الخمس يستحقون منا الدعاء لانهم (مقلقصين) ومحد ملتفت لهم كأنهم عيال (البطة السودا) رغم أن محمد بن زايد يستخدمهم وقوداً لحروبه العبثية ولكن ..
وقت المغانم مالهم نصيب
ووقت الرخا محد ينشد عنهم
وهم معروفين بعزة النفس والكرامة وعلى قول المثل (إذا حكم الأراذل ،، هلك الأفاضل).




