ذكر موقع الخليج اونلاين انه وفي ظل حالة الرعب التي تسود العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد واستمراره في حصد الأرواح، ذهبت السعودية إلى استغلال حالة انشغال الأسرة الدولية به لاتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية المريبة.
وطبقت السعودية إجراءات غير طبيعية؛ كإغلاق المنافذ البرية مع الإمارات والكويت والبحرين، وإيقاف العملية التعليمية في المدارس والجامعات، وربطتها بالخطوات الصحية الاحترازية لمنع انتشار الفيروس القاتل، في حين يؤكد مراقبون أن تلك الإجراءات لا علاقة للفيروس بها، وإنما تأتي ضمن عمل ما يخطط له ولي العهد محمد بن سلمان.
وخلال تلك الفترة أقدم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على تنفيذ حملة اعتقالات جديدة طالت كبار أمراء العائلة الحاكمة، وفي مقدمتهم الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك السعودي، ومحمد بن نايف ولي العهد السابق، وشقيقه نواف بن نايف.
وهذه الخطوات والتي كان من أبرزها إغلاق المسجد الحرام وصحن الكعبة، اعتبرها حساب “مجتهد”، الذي دأب على نشر تسريبات من داخل أروقة النظام السعودي، بأنها ضمن إجراءات أخرى لم تعلن وليس لها علاقة بفيروس كورونا، ومعظمها إجراءات أمنية.




