آل شافي : دور تركيا تاريخي في كسر الحصار على قطر

أشاد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي، سفير قطر لدى تركيا بالدور التاريخي لأنقرة في كسر الحصار المفروض على قطر منذ ساعاته الأولى، في يونيو 2017، من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وقال آل شافي في تصريحات لوكالة “الأناضول” التركية: “أكمل الحصار الجائر ألف يوم، كانت دهراً من الإخفاق والفشل والتخبط والسقوط الأخلاقي لدوله”.

وأضاف: “أيام الحصار الـ1000 بالنسبة لدولة قطر كانت ألف يوم من العزة والثبات والصمود والنجاح والشموخ”.

وبين أن دول الحصار كانت تهدف إلى “عزل قطر دولياً عبر إغراق المجتمع الدولي بسيل من الادعاءات والأكاذيب، لكن الحقائق تنتصر دائماً ولا يمكن حجبها؛ لذا باءت كل تلك الجهود بالفشل”.

وأشار إلى أن بلاده رغم الحصار واصلت تألقها على مختلف الأصعدة، واستضافت عشرات النشاطات، واستمرت بتنفيذ مشاريع ضخمة على صلة بتنظيم الدوحة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، إذ يعد فوز قطر بتنظيم المونديال أحد أهم أسباب افتعال الأزمة الخليجية.

وساهمت الأزمة -وفق السفير آل شافي- في ترسيخ اسم قطر كوسيط دولي يرعى اتفاقيات السلام، و”أقرب مثال على ذلك اتفاق السلام التاريخي الذي رعته الدوحة مؤخراً بين طالبان والولايات المتحدة، بعد 20 عاماً من الحرب التي أنهكت افغانستان، رغم محاولات دول الحصار إفشال الاتفاق وعرقلته”.

وتابع السفير القطري: “بعد إعلان الحصار تمكن الاقتصاد القطري من التعامل مع الأمر، ولا ننسى وقفة تركيا التاريخية إلى جانبنا؛ حين هبت على الفور، وأنشأت جسراً جوياً معنا خلال الساعات الأولى من بداية الحصار”.

وأردف: “بدأت البضائع التركية بالتدفق إلى الدوحة، كما قامت تركيا بعد ذلك بتدشين خط بحري مباشر من ميناء إزمير (غرب) إلى ميناء حمد؛ للحفاظ على تدفق البضائع بشكل مستمر”.

وأوضح أن الشاحنات التركية حملت البضائع إلى الدوحة عبر إيران والعراق بناءً على اتفاقيات الترانزيت.

وأضاف: “تركيا انحازت للحق، وهي التي لم تتخلف يوماً عن كل ما يسهم في استتاب الأمن ووحدة المنطقة واستقرارها”، مؤكداً أن بلاده  لن تنسى وقفتها التاريخية لكسر الحصار.وأبدى السفير تفهم بلاده “للتحركات التي تقوم بها تركيا لحماية أمنها القومي وضمان ظروف عيش لائقة للاجئين الذين احتموا بأراضيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى