مكاتب الإعلام الأجنبي في القاهرة تتساقط في خريف الحريات !

مثل أوراق الشجر، يتساقط المراسلون والمكاتب التابعة لوسائل الإعلام الأجنبي المتواجدة على أرض مصر واحدا تلو الآخر؛ بالتزامن مع خريف الحرية الذي تعيشه البلاد منذ تولي الرئيس المصري الحالي “عبدالفتاح السيسي” السلطة بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب الراحل “محمد مرسي” منتصف عام 2013.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية العريقة ومراسلتها في القاهرة أحدث ضحايا الحملة الشرسة لتكميم الأفواه الإعلامية التي لايزال النظام مستمرا في شنها بعد أكثر من 6 سنوات من وصوله إلى السلطة.

فبعد تقرير نشرته الصحيفة البريطانية عن انتشار فيروس كورونا في مصر استند إلى دراسة كندية، قررت الهيئة العامة للاستعلامات (التابعة للرئاسة المصرية)، سحب اعتماد مراسلة صحيفة “الغارديان” في مصر، كما وجهت الهيئة إنذارا لمراسل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بضرورة الالتزام بالقواعد المهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى