أفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الخميس، بأن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الجمهوري، ريتشارد بور، استغلّ مسألة تفشي كورونا المستجد لبيع أسهم وتحذير المتبرعين الأثرياء من كارثة وشيكة منذ فبراير/شباط في وقتٍ لم يكن البيت الأبيض قد رفع من مستوى تهديد الوباء.ويتلقى السيناتور بور بشكل شبه يومي تقارير من لجنة الاستخبارات بشأن الأخطار المحدقة بالبلاد.
وقبل أسبوعين من ذلك، طمأن دونالد ترامب البلاد بتأكيده أن الحالات الـ15 المكتشفة في البلاد هي أقصى ما يمكن أن يسجل فيها. لكن بحسب إذاعة “ناشيونال بابليك”، أكد السيناتور بور في اليوم نفسه خلال اجتماع مغلق مع متبرعين أثرياء أن فيروس كورونا المستجد يشكل تهديداً مساوياً لتهديد الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918، الذي تسبب بمقتل عشرات الملايين من الأشخاص.




