قصة هروب الملياردير الهندي الذي جندته الإمارات لضرب الاقتصاد القطري !

الذين يعملون في قطاع المال والأعمال يعرفون شيتي الهندي الجنسية والذي أسس في الامارات أقدم شركة صرافة والعديد من المشاريع والاستثمارات .

وتقول مصادر مطلعة ان شيتي غير موجود في البلاد لفترة طويلة الآن. بل أنه لم يكن موجوداً منذ شهر تقريباً ” ، مضيفة أن هناك على الأقل خمس قضايا قانونية ضده .

ويعد شيتي البالغ من العمر 77 عاماً من أوائل الهنود الذين حققوا ثروته في صناعة الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة عندما أسس شركة NMC هيلث في السبعينيات ونماها لتصبح أكبر شركة من نوعها في البلاد قبل إدراجها في بورصة لندن في عام 2012.

وفي عام 1980 ، أسس أحد أقدم شركات الصرافة في الإمارات ، والتي أصبحت في عام 2018 تحت ملكية شركة فينابلر مع شركة اخرى ومقرها المملكة المتحدة . واتسعت اهتمامات شيتي التجارية إلى ما هو اكبر من الرعاية الصحية والخدمات المالية لتشمل استثماره في الضيافة والاطعمة والمشروبات وتصنيع الأدوية والعقارات.

لكن كل شيء انهار في ديسمبر من العام الماضي عندما كتب كارسون بلوك تقريرًا يتهم فيه شركته بتداول الأصول الاحتيالية وسرقة أصول الشركة.

وفي غضون ثلاثة أشهر فقط ، تم تعليق تداول أسهم NMC من التداول في بورصة لندن وقبل أسبوعين أعلنت أن مستويات ديونها قد ارتفعت إلى ما يقرب من 5 مليارات دولار ، مع أكثر من 2.7 مليار دولار في التسهيلات التي لم يتم الكشف عنها أو وافق عليها المجلس.

وأفادت بلومبرج هذا الأسبوع أن شركة التأمين الصحي الوطنية المملوكة لأبوظبي ، المعروفة باسم ضمان ، تساعد شركة NMC على دفع الفواتير المتأخرة ، وفقًا للأشخاص المطلعين على الأمر ، من خلال تسريع المدفوعات إلى المشغل حتى يتمكن من دفع الرواتب والفواتير الأخرى .

علاوة على ذلك ، أوقف مركز الإمارات للصرافة هذا الأسبوع معاملات جديدة من خلال فروعه ومنصاته عبر الإنترنت حيث أعلن البنك المركزي الإماراتي أنه فتح تحقيقاً حول التحويلات وسيشرف على إدارة عملياته.

ومع ان الذين يعرفون شيتي في بدايات قدومه للامارات يذكرون انه جاء الى الامارات ومعه ثمانية دولارات فقط ، الا انهم باتوا يعرفونه قبل هروبه بذلك الرجل الثري الذي يمتلك طابقين في أطول برج في العالم ، برج خليفة وعدد من الفيلات في نخلة جميرا.

بل انه أصبح أحد الأذرع الاماراتية التي استهدفت الاقتصاد القطري في سنوات الحصار الظالم من خلال التآمر المفضوح الذي مارسه بن زايد لضرب الاقتصاد القطري والتأثير على سمعة الريال القطري فوقع في شر أعماله من خلال قضايا اختلاس واحتياله لم يجد أمامه سوى الهروب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى