لم تثن الدعوات المتلاحقة من عدة أطراف ودول بضرورة وقف القتال في ليبيا وتسخير كل الإمكانيات للمجهود المحلي لمواجهة خطر تسرب فيروس كورونا، اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن الاستمرار في إطلاق القذائف العشوائية على أحياء طرابلس، بعد كل محاولة فاشلة لميليشياته للتقدم في محاور القتال. وحتى الساعات الأولى لصباح اليوم السبت أصابت القذائف العشوائية التي لم تتوقف منذ مساء أمس الجمعة أحياء مدنية، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين، أحدهم سيدة تعاني وضعا صحيا صعبا، بحسب بيان صحافي لوزارة الصحة، بينما نشرت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، على صفحتها الرسمية، صورا أظهرت دمارا كبيرا لحق بمنازل المدنيين في أحياء السواني وعين زاره، جنوب العاصمة، وحي المدينة القديمة شمالها.
ورغم إعلان قيادة قوات حفتر أن انتشار وحدات عسكرية في كافة أنحاء المدن والمناطق الخاضعة لسيطرته، بما في ذلك مدينة بنغازي بشرق البلاد، لإنفاذ قرار حفتر بفرض حظر التجوال كـ “إجراء احترازي لمكافحة انتشار وباء كورونا” بحسب بيان للقيادة، إلا أن البرق يتساءل “وماذا عن مدينة ترهونة التي تخضع أيضا لسلطة حفتر”، مؤكدا أن القرار لم يشملها لأنها تعد خزانا بشريا لعملياته العسكرية في طرابلس.




