أطلقت غرفة قطر مبادرة تحت اسم “تكاتف” بهدف التقليل من الآثار الاقتصادية الناجمة عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها قطر لحماية المواطنين والمقيمين من الإصابة بفيروس كورونا. وترمي المبادرة إلى تقديم الدعم العيني للمساهمة في توفير المتطلبات والاحتياجات الحكومية المتعلقة بالإجراءات الاحترازية المتصلة بأزمة فيروس كورونا، فضلا عن دعم الشركات الصغيرة المتضررة نتيجة تلك الإجراءات والتداعيات الأخرى، بالتعاون مع الأجهزة الحكومية المعنية.
ويتوقع الإسماعيل مشاركة كبيرة في هذه المبادرة، وذلك بتحرك جزء كبير من قطاع الأعمال في قطر وتجاوبه مع الأزمة “فنشاهد يوميا قرارات من مؤسسات قطاع الأعمال تخص الإيجارات والرواتب وغيرها، وذلك ساهم إلى حد كبير في طمأنة صغار المستثمرين في البلاد”، ويعتقد أن مساهمة الشركات الكبرى في هذه المبادرات يصب في مصلحتها المباشرة، فالحفاظ على صغار المستثمرين أولوية كبيرة للشركات الكبرى.