في الوقت الذي تعيش فيه معظم دول العالم لحظات حاسمة مع انتظار كثير منها ذروة استفحال جائحة فيروس كورونا على أراضيها، برزت الدور القطري في مد يد العون والمساندة للعديد من الدول المتضررة ..
فقطر لم تتراجع عن دورها الإنساني المستمر منذ سنوات طويلة، فكانت المبادرة بإعلانها في 18 فبراير الماضي، إرسال 8 طائرات تابعة لشركة الطيران القطرية، إلى الصين، حاملةً معها مساعدات طبية تم تقديمها من الحكومة القطرية والناقلة القطرية.
وفي مارس الماضي، قدمت دولة قطر مساعدات طبية عاجلة للسلطة الفلسطينية؛ لمواجهة كورونا، بقيمة 10 ملايين دولار، على شكل معدات وأجهزة طبية، ثم منحت غزة 150 مليون دولار لمكافحة الفيروس التاجي في القطاع الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم.
كما أعلنت الدوحة، في منتصف مارس أيضاً، إرسالها مساعدات طبية عاجلة على دفعتين إلى إيران، دعماً لها في مكافحة فيروس كورونا.
وتبرعت دولة قطر بـ20 ألف قناع للوجه وقفاز طبي مناصفةً للعاملين في مجال الرعاية الصحية بمدينة نيويورك الأمريكية؛ وذلك لمساعدة الطواقم الطبية في الوقاية من جائحة فيروس كورونا، وهو ما قابله شكر من ولاية نيويورك لدولة قطر على تبرعها السخي.




