أصبح فيروس كورونا المستجد هاجساً جديداً لليمنيين، وسط تصاعد المخاوف من خفض حجم المساعدات من المانحين الدوليين لدعم اقتصاد البلاد ومعيشة سكانه، بالتزامن مع توجيه جل المعونات إلى معالجة تداعيات الفيروس الصحية على المجتمعات. وتعمّق القلق مع إعلان اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كوفيد-19 الجمعة عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في البلاد بمحافظة حضرموت، ما ينذر بكارثة إضافية تحل على المواطنين مع توقعات بانتشار الفيروس، في ظل منظومة صحية متهالكة.
وأصبح مصير اليمن أكثر غموضاً بسبب ما فرضه فيروس كورونا المنتشر في أغلب دول العالم من تبعات كارثية على الاقتصاد العالمي والمنظمات والمؤسسات والدول المانحة التي قد تعمل على مراجعة سياساتها المالية خلال الفترة المقبلة. هذه المراجعات قد تؤثر بشكل كبير على الدول الفقيرة التي تجتاحها صراعات مثل اليمن والتي تعتمد بشكل كبير على المعونات الدولية وتمويلات المانحين.




