مشروع “دنيا بارك” الإماراتي في الجزائر.. فساد وابتزاز وخسائر بالمليارات

دخلت شركة “إعمار” الإماراتية إلى الجزائر عبر بوابة رئاسة الجمهورية، في عهد الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث كان يسمى مالكوها بـ”أصدقاء الرئيس”. واستغلّت الشركة هذه العلاقة، خاصّة مع سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص، لتتسلّم عديد المشاريع لعلّ أبرزها وأهمّها مشروع “دنيا بارك”. بدأ التفاوض بخصوص المشروع بين الحكومة الجزائرية والطرف الإماراتي سنة 2006، وتمّ الاتفاق والترخيص سنة 2010، في شكل عقد امتياز يمتد لمدة 33 سنة مكرر ثلاث مرات، لتصل مدة العقد إلى 99 سنة.

وكأغلب الاستثمارات الإماراتية في الجزائر زمن بوتفليقة، رافقت مشروع “دنيا بارك” تهم الفساد وغياب الشفافية وتضارب المعلومات.وكان مخططا للمشروع في بدايته أن يكون متنزها بمواصفات عالمية، كما جاء في تصريحات عديد المسؤولين الجزائريين والحملة الدعائية الكبيرة التي رافقت الإعلان عنه، حين سوّقت الشركة الإماراتية لمجسم المشروع، الذي اختفى بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى