بدأت مؤسسة حمد الطبية باستخدام بلازما الدم في علاج بعض الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك في مركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة.
وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” أن استخدام البلازما برز في علاج بعض الأمراض منذ سنوات عديدة حيث تم استخدامها في علاج أمراض مثل “السارس” ومتلازمة الشرق الاوسط وانفلونزا الخنازير (اتش1ان1) وكانت النتائج متفاوتة في شفاء تلك الحالات.
وأضافت أنه يتم حاليا ومع انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) استخدام البلازما المأخوذة من الأشخاص المتعافين من المرض في علاج الحالات الحرجة المؤكد إصابتها بفيروس كورونا.
وأوضحت أن بعض النتائج التي تم تقديم علاج البلازما لها جاءت إيجابية من بعض الحالات الأخرى التي تم اعطاؤها نفس تقنية العلاج حيث أن النتائج تتفاوت في هذا الإطار.
وذكرت الدكتورة منى المسلماني انه تم افتتاح مركز البلازما في مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع طب نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية حيث تم تزويد مركز البلازما الحديث بأحدث الأجهزة التي تعمل على فصل البلازما عن الدم مباشرة، ثم تقوم في الوقت نفسه بإعادة المكونات الاخرى للشخص المتبرع.
واشارت الى ان مركز البلازما الجديد يمتلك أيضا أجهزة حفظ البلازما مما يضمن صلاحيتها للاستخدام لفترات طويلة.
ولفتت إلى أن المتبرعين ببلازما الدم وهم من المتعافين من فيروس كورونا بلغ عددهم حتى الآن 11 متبرعا .
وتحدثت الدكتورة منى المسلماني عن النتائج المتوقعة من استخدام هذه التقنية العلاجية، حيث أشارت إلى أنه وعلى الرغم من عدم ثبوت فعالية أي علاج قاطع لفيروس كورونا وعلى الرغم أيضا من استخدام تقنية العلاج بالبلازما على عدد محدود من المرضى وبصورة تجريبية كجزء من دراسات علمية إلا أن النتائج تبدو مشجعة في انتظار دراسات علمية على أعداد أكبر من المرضي لإثبات فعالية هذا النوع من العلاج.
وأضافت أن تقنية العلاج بالبلازما تم استخدامها في بعض الدراسات العلمية بصورة تجريبية في عدة دول على أعداد محدودة من المرضى، مؤكدة أن النتائج الاولية تبدو مبشرة مبدئيا .




