مركز الأمراض الإنتقالية خط الدفاع الأول في مواجهة انتشار كورونا

ذكر موقع الخليج اونلاين ان مركز الأمراض الانتقالية افتتح بقطر في شهر نوفمبر عام 2016، ليكون المرفق الأول من نوعه في البلاد والمنطقة ككل، وهو الآن أحد أهم أسلحة قطر وخط الدفاع الأول في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث يستضيف الحالات التي أعلنت إصابتها بالفيروس خلال الفترة الحالية ليقدم لهم أعلى معايير الرعاية الطبية.يختص مركز الأمراض الانتقالية في تشخيص ومعالجة الأمراض المعدية والوقاية منها والحد من انتشارها، إضافةً إلى كونه مركزاً تعليمياً وبحثياً، وتتركّز مهام المركز في تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض المعدية مثل السل، والأمراض التنفسيّة، والجذام، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (فيروس كورونا)، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والأمراض الوبائية التي تظهر وتنتشر بين وقت وآخر.

وتبين الدكتورة منى المسلماني، المديرة الطبية لمركز الأمراض الانتقالية في قطر، أن الحالات تصل إلى المركز عن طريق الإسعاف من جميع المستشفيات الأخرى والحجر الصحي، أو نتلقى اتصالاً من وزارة الصحة بالحالات الإيجابية، فنحضر المريض عن طريق الإسعاف.وأضافت، في حديث لـ “الخليج أونلاين”: “عند دخول المريض إلى المستشفى يجري فحصه للتأكد إذا كان هناك اشتباه بالحالة أو أنها مشخصة عن طريق أخذ العينة مسبقاً من الحجر الصحي لدى قدومه من السفر أو عن طريق المخالطين”.وأوضحت أن العلاج يعتمد على نتيجة الفحص، فإذا كان هناك اشتباه كبير أو كانت النتيجة إيجابية يتم العزل فوراً، وتقييم الحالة، وعلى أساسها يصف الطبيب العلاج المناسب للمريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى