تقول صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن الحكومات الغربية تستهين بمدى اعتمادها على الصين التي أصبحت الآن صاحبة أكبر اقتصاد في العالم وتشكل قوة عسكرية عظمى.وتشير الصحيفة في افتتاحيتها إلى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الذي أوكله رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لقيادة الحكومة بعد إصابة الأخير بفيروس كورونا، وتقول إن راب أكد قبل أيام أن العالم بدأ يتجه إلى عدم إمكانية التعامل مع الصين كالمعتاد بعد انتهاء جائحة الفيروس التاجي. وتضيف أن الصين أيضا ربما تستشعر هذا التوجه العالمي، خاصة في أعقاب إلقاء اللائمة عليها بأنها قللت من أهمية تفشي وباء “كوفيد-19” لفترة طويلة جدا، مما أدى إلى تضليل منظمة الصحة العالمية وغيرها إزاء سهولة وإمكانية انتقال الوباء عبر البشر.
وتتساءل الصحيفة عن سر سماح الصين وبعض الدول الأخرى بأسواق الحياة البرية غير الصحية، التي أثبتت منذ فترة طويلة أنها حاضنات لأمراض حيوانية، وسط الخشية من ظهور فيروس أشد فتكا ما لم يتم إغلاقها. غير أن الصحيفة تستدرك بالقول إن الصين أصبحت الآن ببعض المقاييس أكبر اقتصاد في العالم وإنه يمكن تصنيفها إلى حد ما كقوة عسكرية عظمى.




