الخال : الحياة ستعود إلى طبيعتها بمجرد أن يكون ذلك آمناً

أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا “كوفيد 19” ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن الحياة ستعود إلى طبيعتها بمجرد أن يكون ذلك آمناً.

وشدد على أن هذا الأمر سيتم تدريجياً وعلى مراحل فقط عندما يتم التأكد من تجاوز ذروة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في قطر، حيث سيبدأ في حال تحقق ذلك النظر في رفع بعض القيود المفروضة حالياً، بحسب تغريدة لوزارة الصحة، مجدداً في الوقت ذاته الدعوة إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس والحفاظ على التباعد الاجتماعي وأن يواصل الناس القيام بدورهم والاضطلاع بمسؤولياتهم واتباع الإرشادات الوقائية.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة مساء اليوم الخميس إن الوباء بدأ في الازدياد خلال الـ3 أسابيع الأخيرة وبدأ يدخل مرحلة الذرورة خلال الأسبوع الماضي والمنحنى يشير إلى أننا بدأنا في دخول مرحلة الذروة منذ أيام ونتوقع أن المنحنى سيرتفع شيئاً ما قبل أن يستقر بحيث يتم تسجيل نفس عدد الحالات بشكل يومي قبل أن يبدأ في الانحسار التدريجي.

وأوضح أنه مر على وباء كورونا في قطر حتى الآن ما يقارب 59 يوماً وأن أول يوم لوجود الفيروس بين المقيمين غير القادمين من السفر هو الثامن من مارس الماضي، وأن معظم الإصابات بين الفئة العمرية من 29 إلى 34 عاماً تليها الفئة العمرية بين 35 إلى 44 عاماً والإصابات محدودة بين الكبار، وأن هناك نسبة إصابة بين الأطفال وفي مجملها تكون خفيفة جداً أو بدون أعراض، مشدداً على أهمية أن يكون الحرص أكثر من السابق بتجنب مخالطة الآخرين وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بفيروس كورونا في قطر يعانون فقط من أعراض خفيفة وتشبه الأنفلونزا ويتماثلون للشفاء التام.

وأشار إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الشفاء بين المصابين بفيروس كورونا (2286 حالة) وأن العدد آخذ بالتزايد وهذا مؤشر جيد جداً، لافتاً إلى أن التعافي من المرض معناه زوال الأعراض وأن المسحات على الجهاز التنفسي تصبح سلبية، موضحاً أن مرحلة الشفاء تحتاج من بين أسبوعين إلى 4 أسابيع وفي بعض الأوقات تمتد إلى 5 أو 6 أسابيع حسب الحالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى