لا عفو بقتل الغيلة.. درس آخر لابن سلمان في مسرحية خاشقجي !

قال صلاح خاشقجي ابن الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي، في تغريدة على تويتر، إنه وإخوته قد عفوا عمن قتل أبيهم، دون الإشارة إلى هوية مرتكب الجريمة. وجاء في البيان المقتضب الذي نشره صلاح خاشقجي فجر اليوم الجمعة: “نعلن -نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجي- أنا عفونا عن من قتل والدنا -رحمه الله- لوجه الله تعالى”. لكن  الناشط السعودي المعارض في المهجر يحيى عسيري علق على ذلك في تغريدة على تويتر، بقوله إن قضية قتل خاشقجي “ليست عائلية أو شخصية”، ولا من قبيل القتل الخطأ، وأضاف أن السلطات السعودية قتلت خاشقجي بسبب عمله السياسي.

ونشرت تعريفات لما هو المقصود بقتل “الغيلة”، وهو أن يكون القاتل خدع المقتول وغرر به واستدرجه بطريقة لأمن، وأن يكون المقتول واثقا تمام الثقة في القاتل، وذلك كما يحصل مثلا بين الزوج وزوجها أو كما تقتل المرأة زوجها وهو نائم على فراش الزوجية، أو يقتل الرجل زوجته وهي نائمة. كما لفتوا الانتباه إلى أن تكييف النيابة السعودية للقضية من بدايتها في إطار القصاص كان يوحي بالاتجاه إلى مسار العفو من قبل العائلة، مشددين على أن الجريمة هي “قتل غيلة” لا يُقبل فيه العفو من أولياء الدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى