توصل باحثون إلى أنّ ما يقرب من نصف مليون تغريدة حول كوفيد-19 من المحتمل أن تأتي من برامج الروبوت (بوتس/حسابات آلية)، والكثير منها ينشر أخباراً عن العلاجات الكاذبة، ويبيع نظريات المؤامرة ويطالب الولايات المتحدة بالتخلي عن تدابير السلامة من أجل إعادة فتح اقتصادها. ويشير البحث الذي أجراه علماء الكمبيوتر في جامعة كارنيغي ميلون إلى أن جزءًا كبيرًا من محادثات وسائل التواصل الاجتماعي حول كوفيد-19 هو على الأرجح تضخمات آلية للمنظورات السياسية، ولا يمثل مؤلفين من أفراد بشر.
لم تتوصل الدراسة إلى أي استنتاجات حول المصالح التي قد تكون مسؤولة بشكل أساسي عن تحريك الروبوتات، ولكن رسائل عدة شملتها كرّرت معلومات وردت في وسائل الإعلام الروسية والصينية. وخلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، تبين أن الحسابات الآلية المرتبطة بالكرملين مسؤولة عن التغريدات والرسائل التي أجّجت الانقسام بين الناخبين الأميركيين من خلال تضخيم الجدل.




