تزايدت الضغوط على السعودية لإطلاق سراح الأمير سلمان بن عبد العزيز ووالده المعتقلين منذ نحو عامين من دون توجيه اتهام لهما، وقد تعززت هذه الضغوط مؤخرا بجهود تبذلها مجموعة ضغط أميركية بقيمة 2 مليون دولار وعرائض من برلمانيين أوروبيين. واعتقل الأمير سلمان بن عبد العزيز ووالده منذ يناير/كانون الثاني 2018، في إطار حملة اعتقالات طالت أفرادا في العائلة المالكة، بإشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كمؤشر على محاولة وليّ العهد تشديد قبضته على السلطة عبر إقصاء أقوى خصومه المحتملين.
وجاء اعتقاله في إطار اعتقالات تعسفية في نسخة خطرة مما يراها البعض “لعبة عروش”، طالت أيضا أقارب سعد الجبري الذي شغل منصب مساعد ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف المعتقل أيضا، والمسؤول الكبير في الاستخبارات الذي فرّ إلى كندا، وهو مطلع على أسرار الدولة. ولكن الأمير سلمان بن عبد العزيز (37 عاما) -الذي يتقن لغات عدة، وتخرج من جامعة السوربون في باريس- لم يكن لديه أي طموح سياسي، وكان معروفا بتمويله مشاريع التنمية في الدول الفقيرة.




