قالت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية، إن أجهزة المخابرات الأمريكية فشلت في مهمتها في الملف السعودي خلال السنوات الخمس الأخيرة وتحديدا خلال فترة إدارة “دونالد ترامب”، وتورّطت في ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”. وأوضحت في تحليل كتبه الكاتب “دوجلاس لندن”، أن واشنطن في عهد الملك الراحل “عبدالله بن عبدالعزيز” كانت تدعم الأمير “نايف” وتتوقع وصوله إلى سدة الحكم ولكن هذا لم يحدث ووصل الملك “سلمان” الذي كان يعاني من المرض إلى رأس الحكم.
وأشارت إلى أن المخابرات الأمريكية فشلت أيضا في توقع الانقلاب الذي حصل في يونيو/حزيران 2017 داخل القصر الملكي، والذي مكن “بن سلمان” من أخذ مكان الأمير “محمد” ابن عمه “نايف” والزج به في الإقامة الجبرية. وبينت أن هذا الفشل يعني أنه خلال عامين فقط تم تحييد الأحصنة التي راهنت عليها واشنطن في الرياض، فـ”سلمان” الذي كان يعاني من المرض أصبح ملكا عام 2015، ثم في 2017 تمكن ابنه “محمد” من التخطيط للانقلاب، وهو ما جعل الولايات المتحدة تتعامل مع حليف لم تكن تدعمه، ونجم صاعد لا تعرف عنه الكثير.




