أحرزت دولة قطر المرتبة الأولى في قائمة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمرتبة الـ(27) عالميا، في ترتيب مؤشر السلام العالمي لعام 2020 الصادر عن “معهد الاقتصاد والسلام” بمدينة سيدني الاسترالية، محافظة على تفوقها في ترتيب المؤشر العالمي.
ويجيء ترتيب دولة قطر في المؤشر لهذه السنة متقدما بـ(3) مراتب عن العام الماضي من بين (163) دولة شملها التقرير، حيث احتلت مراكز متقدمة في عدد من محاور المستوى العالمي خلال الفترة ذاتها بإحرازها معدلات تقييم عالية تفوقت بها على العديد من الدول المتقدمة.
وحازت دولة قطر على المركز الأول عربيا والـ(16) عالميا في مؤشر الدول الأكثر أمانا وسلاما مجتمعيا، مما يجعل قطر واحدة من ضمن (العشرين) دولة الأكثر أمانا في العالم.. كما صنف التقرير قطر في المرتبة (161) عالميا (مؤشر عكسي)، لتكون بذلك في قائمة الدول الاقتصادية الخليجية والعربية والدولية الأقل تأثرا بالعنف.
ويعكس هذا التصنيف المكانة التي تبوأتها قطر على مستوى العالم في مجال الأمن والتي جاءت متماشية مع رؤية قطر (2030) واستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز الأمن والأمان على مستوى الدولة.
وبالنظر إلى محاور أخرى للمؤشر، حققت دولة قطر مراتب متقدمة من خلال إحرازها معدلات تقييم عالية في بعض المحاور من أبرزها (انخفاض معدلات ارتكاب جرائم القتل وأعمال العنف، ومدى انتشار الجريمة في المجتمع واستقرار الأوضاع السياسية، ومجتمع خال من الإرهاب وتأثيراته، عدم وجود تهديدات أو صراعات سواء كانت داخلية أو خارجية).




