جدد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تأكيد بلاده بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية يكون عن طريق وقف شامل لإطلاق النار.
وأكد آل ثاني، خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الحالة في ليبيا الذي عقد، اليوم الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، أن بعض الأطراف لم تحترم الاتفاقات الدولية ودعمت الأطراف المعادية لحكومة الوفاق الشرعية في ليبيا.
وقال في هذا الصدد: “المجتمع الدولي بقي صامتاً إزاء من قام بانتهاك اتفاق الصخيرات بشأن ليبيا”، داعياً جميع الأطراف باحترام القانون الدولي والإنساني.
كما عبر وزير الخارجية القطري، عن دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة الساعية إلى حل الأزمة الليبية.
وسبق أن دعت قطر الليبيين إلى العودة للمفاوضات، ودعمها لاتفاق الصخيرات ومخرجاته.
واتفاق الصخيرات، توصل إليه الليبيين بمدينة الصخيرات المغربية، في ديسمبر 2015، برعاية الأمم المتحدة، حيث وقع عليه كل من مجلس النواب، والمؤتمر الوطني العام.
وانبثق عن الاتفاق تشكيل المجلس الرئاسي (رأس السلطة التنفيذية)، ومجلس الدولة (مجلس نيابي استشاري)، كما وُضعت خطة لإحياء مجلس النواب. ورغم الدعم الدولي الكبير فإن هذا الاتفاق لم يسفر عن تقدُّم في المشهد السياسي بعد عامين من توقيعه.




