وجهت منظمة دولية اتهامات للسعودية بانتهاك حقوق القانون الدولي الإنساني في الحرب باليمن، كما اتهمت في الوقت ذاته ألمانيا بمخالفة معايير تصدير السلاح بشكل متكرر. وقالت منظمة السلام الأخضر “غرين بيس” إنها استندت في اتهاماتها إلى نتائج دراسة أجرتها مؤسسة “هيسن لأبحاث السلام والصراع” التابعة لمعهد لايبنيتس في ألمانيا، ونشرت نتائجها أمس الأحد. وأعدت الدراسة قائمة ضمت حالات تصدير سلاح إلى جهات تمثل إشكالية في 30 عاماً ماضية. ووفقاً للدراسة فإن السعودية كانت في طليعة الدول التي انتهكت القانون الدولي الإنساني في الحرب بالوكالة في اليمن، وكتب معدو الدراسة أن “الأسلحة الحربية ومعدات التسليح الأخرى التي تستخدم في هذه الحرب واردة من ألمانيا أيضاً”.
وقال ألكسندر لورتس، خبير التسليح في غرينبيس: إن “الأسلحة الألمانية تظهر بشكل ممنهج في مناطق الحروب وفي أيدي الديكتاتوريين، ونحن بحاجة ملحة إلى قانون صارم لتصدير السلاح”. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن وزارة الاقتصاد في ألمانيا ردت على تصريحات لصحيفة “فيلت آم زونتاغ” المحلية بالقول إنها تنتهج سياسة تصدير مقيدة “تتميز بإجراء فحص دقيق للحالات الفردية”.




