نشرت منظمة “جيل المستقبل” (Génération d’avenir)، المتخصصة في التعليم بفرنسا، مقابلة مع الطالبة القطرية السابقة جواهر محمد المير على موقعها الإلكتروني، وتحدثت فيها الطالبة عن تخرجها حديثا في جامعة السوربون بباريس، ودفاعها عن حقها في إتمام التعليم في أعقاب اندلاع أزمة حصار قطر، وذلك بعدما طُردت من جامعة السوربون في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وتقول المير (26 عاما) إنها نالت شهادة البكالوريوس الأسبوع الماضي من جامعة باريس 4، تخصص الفلسفة وعلم الاجتماع، مشددة على أن مسار تخرجها لم يكن سهلا، وتوضح أنها التحقت بجامعة السوربون أبو ظبي عام 2016، إلا أنه بعد عام اضطررت لنقل دراستها من العاصمة الإماراتية إلى باريس عقب اندلاع أزمة حصار قطر في أوائل يونيو/حزيران 2017، وقرار سلطات أبو ظبي طرد المواطنين القطريين الموجودين على أراضيها.وأجبرت الطالبة القطرية على نقل دراستها إلى جامعة السوربون الأم في فرنسا خلال مدة قصيرة لا تتعدى 9 أيام، كما دفعت مبلغ 200 ألف يورو مقابل عملية النقل.




