ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة تفحص بقلق تصاعد الجهود التي تبذلها السعودية لبناء قدرتها على إنتاج الوقود النووي بالشراكة مع الصين، التي قد تضع المملكة على طريق تطوير أسلحة نووية. وقالت الصحيفة، في تقرير لها اليوم الخميس: إن “الاستخبارات الأمريكية تداولت تحليلاً عن سعي السعودية مع الصين لامتلاك قدرة إنتاج الوقود النووي”، مؤكدة أن التحليل يحذر من جهود سعودية صينية سرية لتخصيب اليورانيوم. ولفتت إلى أن تقريراً للاستخبارات الأمريكية كشف عن منشأة سعودية جديدة قرب الرياض يشتبه في أنها منشأة نووية.
في الوقت ذاته نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين شعوراً بالاطمئنان، قائلين إن التقييمات تشير إلى أن الجهود النووية السعودية ما زالت في مرحلة مبكرة، وأن المملكة أمامها سنوات لو قررت تطوير برنامجها النووي لإنتاج رؤوس حربية نووية. تقرير “نيويورك تايمز” جاء بعد تقرير نشرته “وول ستريت جورنال” الثلاثاء الماضي، قالت فيه إن السعودية تعمل على توسيع مشروعها النووي بمساعدة الصين.




