حذّر ويليام دي هارتونغ، مدير برنامج الأسلحة والأمن في “مركز السياسة الدولية”، من بيع أسلحة أمريكية للإمارات؛ بسبب سلوكها “المشكوك فيه” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وقال هارتونغ في مقال له بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الجمعة، إن الإمارات رغم سحب معظم قواتها من اليمن فإنها ما تزال عضواً في التحالف الذي تقوده السعودية هناك. وأشار الكاتب إلى أن هذا التحالف قتل آلاف المدنيين في غارات جوية عشوائية، وتسبب في أزمة إنسانية غير مسبوقة خلفت أكثر من 100 ألف قتيل، ووضع ملايين آخرين على شفا المجاعة.
وكانت الإمارات، بحسب هارتونغ، بمنزلة العمود الفقري للحرب البرية للتحالف في اليمن، كما أنها شاركت مع المليشيات اليمنية المتحالفة في إدارة سلسلة من مرافق التعذيب السرية هناك. ولفت إلى أن أبوظبي تواصل تسليح وتدريب ودفع رواتب المليشيات التي تورطت في انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، مطالباً بامتناع واشنطن عن بيع أي نوع من الأسلحة للإمارات حتى تتوقف عن تأجيج الصراع في اليمن وتدخل في اتفاق سلام لإنهاء الحرب. وقال إنه يجب أن تؤدي التقارير الأخيرة التي تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لبيع طائرات مقاتلة متطورة وطائرات من دون طيار مسلحة إلى الإمارات؛ إلى تقييم واضح للعلاقة الأمنية بين البلدين.




