أطلق صحفيون ونشطاء أردنيون حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن رسام الكاريكاتير المعروف “عماد حجاج” والمعتقل لدى السلطات الأردنية منذ عدة أيام، على خلفية رسم كاريكاتيري رسمه تعبيراً منه عن رفضه لما قام به بن زايد من تطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
ودشّن المغردون وسماً بعنوان “#طلعوا_عماد_حجاج” تصدر التريند الأردني بتويتر في وقت قياسي، لمطالبة الحكومة الأردنية بضرورة سرعة الإفراج عن حجاج، وإعطاء المساحة لحرية الرأي والتعبير في البلاد، وعدم الارتهان لمزاجات وقرارات من دولة الإمارات.
وحول الوسم غرد عديد من الصحفيين والنشطاء البارزين بالأردن، والذين لم يتوانوا عن مناصرة زميلهم المعتقل، مؤكدين أنه عبّر عنهم وعن موقف كل الشعب الأردني، في رسمته الكاريكاتيرية التي رسم فيها محمد ابن زايد وهو يحمل حمامة سلام، ولكن الحمامة قامت بإفراز مادة بوجهه.
ومن تلك التغريدات ما قالته الإعلامية “وجدان بوعبدالله” والتي وصفت الأمر بأنه من “عجائب الدهر” بأن يتم المطالبة بالإفراج عن رسام كاريكاتير ينتقد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، فيما اليوم ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتير المعروف ناجي العلي، صاحب شخصية “حنضلة” الشهيرة.




