نيوم والبحر الأحمر.. ماذا فعلت مشاريع بن سلمان بالسعوديين؟

بين الشبحة التابعة لمحافظة أملج الساحلية، والخريبة التابعة لمحافظة تبوك الساحلية، ثمة حبل سميك من المداهمات والتنكيل والهدم يجمع القريتين السعوديتين المنسيتين منذ عقود طويلة. يغزل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عقد هذا الحبل الغليظ بخيوط مشاريع عمرانية عملاقة، لا تستهدف تغيير تضاريس المنطقتين الجغرافية فحسب، وإنما تسعى لسلخ أهلها عنها ومنها بحجة الاستثمار والتطوير.

قبل أقل من 5 أشهر، قتلت قوات الأمن السعودية المواطن عبد الرحيم الحويطي في منزله، بعد رفضه تهجير سكان قرية الخريبة من أجل إقامة مشروع “نيوم” الاستثماري الضخم. يومها أثار مقتل الرجل -الذي تنبأ بإعدامه بسبب رفضه “التهجير القسري” من أرضه ومنزله ومخططات “الدولة الإرهابية”- موجة استياء عارمة في صفوف المغردين والناشطين الذي تعاطفوا مع قضيته، ولا سيما أن غالبية أبناء القرية يعتمدون في نشاطهم على الصيد، في حين يبلغ عدد المباني المستهدف إزالتها نحو 700.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى