الأسابيع المقبلة قد تحمل جديدا بخصوص الأزمة الخليجية

كشفت مساعدة وزير الخارجية القطري، “لولوة الخاطر”، إن الأسابيع المقبلة قد تكشف “شيئا جديدا” بخصوص الأزمة الخليجية. جاء ذلك في مقابلة أجرتها “الخاطر” التي تشغل أيضا منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، مع وكالة “بلومبرج” الأمريكية. وأضافت “الخاطر” أنه “في الشهرين الماضيين، كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهابًا وإيابًا.. من المبكر جدا الحديث عن اختراق حقيقي، لكن الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئا جديدا”. وتابعت أن الجهود التي تدعمها الكويت لم تصل بعد إلى نقطة تحول.

وأشارت إلى أن المفاوضات تجاوزت الطلبات الـ13 التي قدمتها دول المقاطعة في وقت مبكر كأساس لأي حل، وتشمل هذه الإجراءات إغلاق قناة “الجزيرة” التي تمولها قطر. وأوضحت “الخاطر”: “لقد تجاوزنا هذه النقطة (الطلبات الـ13).. النقطة التي نحن بصددها هي الانخراط بشكل بناء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة.. لا تحتاج بالضرورة إلى إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”. ورفضت المسؤولة القطرية تحديد دولة بعينها يمكن أن تنطلق معها المفاوضات، غير أن مسؤولين قالوا في الماضي إن الأولوية ستعطى لإصلاح العلاقات مع السعودية التي تشترك معها قطر في حدودها البرية الوحيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى